حميد بن زنجوية
888
كتاب الأموال
( 1977 ) حدّثنا حميد أنا الخضر بن محمد أخبرنا هشيم عن ابن أبي ليلى عن مقسم عن ابن عبّاس أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دفع خيبر ، أرضها ونخلها ، مقاسمة على النّصف « 1 » . ( 1978 ) أخبرنا حميد أنا عبد اللّه بن يوسف أنا ابن لهيعة ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث عبد اللّه بن رواحة خارصا على أهل خيبر . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عامل اليهود . فأتاهم ابن رواحة ، فخرص كذا وكذا من وسق ، فقال : اختاروا . فإن شئتم فلي ، وإن شئتم / فلكم . فقالوا : بهذا قامت السّماوات والأرض . فأخذوها بما خرص « 2 » . ( 1979 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا [ عمر ] « 3 » بن ذرّ ، قال : جلسنا إلى أبي [ جعفر ] « 4 » محمد بن عليّ ، فسأله رجل من القوم عن قبالة الأرضين والنّخل . فقال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقبل خيبر من أهلها بالنّصف ، فيقيمون على النّخل ، فيسقونه ، ويحفظونه ، [ ويلقحونه ] « 5 » ، فإذا أينع ودنا صرامه ، بعث عبد اللّه بن رواحة ، فخرص ما في النّخل ، فيتولّونه ، ويردّون على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحصّته النّصف . فأتوه في
--> ( 1 ) أخرجه جه 2 : 824 ، وأبو عبيد 581 ، بلا 40 عن هشيم عن ابن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة عن مقسم به نحوه . وإسناد ابن زنجويه ضعيف ، لأجل ابن أبي ليلى ، وقد مضى أنه سيّئ الحفظ جدا . وهشيم تقدم أنه مدلس ، لكنّه صرح في حديثه عند أبي عبيد والبلاذري بالسماع ، فيؤمن تدليسه . وفي الإسناد الآخر الحكم بن عتيبة ، وما سمع من مقسم إلا خمسة أحاديث ، عدها الحافظ ابن حجر ، وما ذكر هذا منها . ( انظر ت ت 3 : 434 ) . وشيخ ابن زنجويه الخضر بن محمد هو ابن شجاع الجزري ، ذكره الحافظ في التقريب 1 : 224 ، وقال : ( صدوق . مات سنة إحدى وعشرين ) ، أي ومائتين . ( 2 ) لم أجد من أخرجه من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص . وفي إسناده ابن لهيعة ، وتقدم بيان ضعفه . ( 3 ) في الأصل ( عمرو ) ، وإنّما هو عمر بن ذرّ الهمدانيّ . انظر الموضع الآخر للحديث . ( 4 ) في الأصل هنا ( حفص ) . والتصويب من الموضع الآخر . ( 5 ) وفي الأصل هنا ( ويلحقونه ) ، وهو خطأ ظاهر ، والتصويب من الموضع الآخر .